أمضيتُ سنوات عند تقاطع الإعلام والسياسة والثقافة، أحاول أن أفهم كيف تُمثَّل شبه الجزيرة العربية، وما الذي تحمله تلك التمثيلات في صمت: من يتكلم، ومن أين، ولحساب من. لا تزال المنطقة تُروى في معظمها من الخارج — في شذرات، في إسقاطات، في صور تختزل قروناً من التعقيد في شيء مقروء لجمهور بعيد.
عملي محاولة لتغيير ذلك. عبر البحث والكتابة والممارسة البصرية، أسعى إلى منح المنطقة صوتها الخاص — ليس من باب الدفاع، بل كفعل سرد أكثر أمانة. أن تقرأ صورةً كما تقرأ نصاً. أن تسأل ماذا تعرف الصورة، وماذا ترفض أن تقول.
